الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

309

معجم المحاسن والمساوئ

1 - تفسير القمّي ج 1 ص 42 : قال الصادق عليه السّلام : « أوّل من قاس إبليس واستكبر ، والاستكبار هو أوّل معصية عصى اللّه بها » . قال : « فقال إبليس : يا ربّ اعفني من السجود لآدم وأنا أعبدك عبادة لم يعبدكها ملك مقرّب ولا نبيّ مرسل ، قال اللّه تبارك وتعالى : لا حاجة لي إلى عبادتك إنّما أريد أن اعبد من حيث أريد لا من حيث تريد ، فأبى أن يسجد ، فقال اللّه تبارك وتعالى : فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ قال إبليس : يا ربّ كيف وأنت العدل الّذي لا تجور ولا تظلم ؟ فثواب عملي بطل ؟ قال : لا ولكن سلني من أمر الدنيا ما شئت ثوابا لعملك فأعطيك ، فأوّل ما سأل البقاء إلى يوم الدين ، فقال اللّه : قد أعطيتك ، قال : سلّطني على ولد آدم ، قال : سلّطتك قال : أجرني فيهم مجرى الدم في العروق ، قال : قد أجريتك ، قال : لا يولد لهم ولد إلّا ولد لي اثنان ، وأراهم ولا يروني ، وأتصوّر لهم في كلّ صورة شئت ، فقال : قد أعطيتك ، قال : يا ربّ زدني ، قال : قد جعلت لك ولذرّيتك في صدورهم أوطانا ، قال : ربّ حسبي ، فقال إبليس عند ذلك : فو عزّتك لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ * * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ » . ونقله عنه في « البحار » ج 60 ص 274 . 2 - مصباح المتهجّد ص 524 - 527 : أخبرنا جماعة عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري بسنده عن أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام قال : حدّثني الهادي أبي حدّثني جعفر الصادق قال : حدّثني الباقر قال : حدّثني سيّد العابدين قال : حدّثني أبي الحسين قال : « اتّفق في بعض سنّي أمير المؤمنين عليه السّلام الجمعة والغدير فصعد المنبر على خمس ساعات من